ماذا أبقيت لمحبيك يا فتى الكهوف؟
ماذا أبقيت للمدافعين عنك يا فتى الكهوف؟؟! كونك فتى في الثلاثينيات من عمرك وكون هذه المرحلة تتسم بالتهور والتعجل دون النظر في العواقب وكونك أديت مراهقات المرحلة على أتم أداء بطيش وتهور تامان. دعني يا فتى كهوف مران أسترسل في ذكر أشياء سقطت منك دون رجعة في أيامك الأخيرة فهي سقطات أخلاقية لا تستر أو ترقع وحجبت عن مواليك روح المرافعة عنك وأزاحت عنهم كل قدرات المدافعة التي أستخدموها سابقا في التلميع لمسيرتك ثم ما لبثت أن هديتها في أيام سأستعرض لك جزءا مما عايشت ووعيت وهو أيض من فيض سقطاتك وزلاتك في عيون مواليك قبل معارضيك منها: *كنت في نظرهم السيد الرباني وقائد المسيرة القرآنية الذي تحركه مبادئ القرآن السمحة والسجايا الكريمة، اليوم وقد أبديت لهم سلوك المنافقين في الخصومة من المتمثل في الفجور والنيل من الخصم بأبشع منال من ملاحقة الشخصيات السياسية والدينية ومداهمة بيوتهم ونهبها وووو.... *كنت في نظرهم قائد فئة مشردة مطاردة تنهكها المظلومية -وكنت تستثيرهم بها- وصاحب أحقية في الملك ولو أتيح لك الحكم لجسدت صورة الملك العادل -شبيه علي كرم الله وجهه- اليوم وقد صارت توهب لك مؤسسات دولة بما فيها سلك...