المشاركات

هادي والدولة المسروقة .. قصة قصيرة

مثلي تماما .. حين أُخذت مني فردتي حذائي في أحد مساجد صنعاء .. خرجت متلفعا ثوب التخفي أبحث عن الأماكن الميتة من تحركات البشر .. وحرارة الإسفلت تأكل حافة قدماي .. فجأة بهيثم الصديق المثالي يرمقني بنوع من الشفقة .. كسرت شفقته بكلمتين ملفوفتين ببسمة تأسفيه '' سُرقت أحذيتي '' .. وماجد هو الآخر كان قد تقدم قليلا .. إلتفت إلينا .. يمشي خطوتين صغيرتين يتابعها بإلتفاتات يبدو حينها أنه يحثنا على لحاقة .. ولسان حال خطوتيه وإلتفاتاته المتكررة تقول ' أسرعا أنا في إنتظاركما ' .. ما إن قربنا منه وتبين له أني بلا أحذية قال كلمتين ملفوفة بإبتسامته الماكرة " سرقت أحذيتك ههه " "لا بل سبقانني إلى السكن " أجبته مقلدا نفس إبتسامته .. كان هادي يمشي كمشيتي تلك .. ولربما قد تلفع بثياب إمرأة كما تلفعت ثوب التخفي .. وصل إليهم وهم برفقة مائدة كبيرة .. كانوا عشرة .. خمسة منهم يجلسون على كراسي ذهبية مزخرفة يلبس كل منهم قميصا وجبة مطرزة على أجمل ما تكون .. شماغ يغطي رؤوسهم وربطة سوداء لفت مرتين على تلك الرؤوس الثقيلة وفوق الشماغات الفارهة .. وأمامهم ناقتين مضطجعت...

ماذا أبقيت لمحبيك يا فتى الكهوف؟

ماذا أبقيت للمدافعين عنك يا فتى الكهوف؟؟! كونك فتى في الثلاثينيات من عمرك وكون هذه المرحلة تتسم بالتهور والتعجل دون النظر في العواقب وكونك أديت مراهقات المرحلة على أتم أداء بطيش وتهور تامان. دعني يا فتى كهوف مران أسترسل في ذكر أشياء سقطت منك دون رجعة في أيامك الأخيرة فهي سقطات أخلاقية لا تستر أو ترقع وحجبت عن مواليك روح المرافعة عنك وأزاحت عنهم كل قدرات المدافعة التي أستخدموها سابقا في التلميع لمسيرتك ثم ما لبثت أن هديتها في أيام سأستعرض لك جزءا مما عايشت ووعيت وهو أيض من فيض سقطاتك وزلاتك في عيون مواليك قبل معارضيك منها: *كنت في نظرهم السيد الرباني وقائد المسيرة القرآنية الذي تحركه مبادئ القرآن السمحة والسجايا الكريمة، اليوم وقد أبديت لهم سلوك المنافقين في الخصومة من المتمثل في الفجور والنيل من الخصم بأبشع منال من ملاحقة الشخصيات السياسية والدينية ومداهمة بيوتهم ونهبها وووو.... *كنت في نظرهم قائد فئة مشردة مطاردة تنهكها المظلومية -وكنت تستثيرهم بها- وصاحب أحقية في الملك ولو أتيح لك الحكم لجسدت صورة الملك العادل -شبيه علي كرم الله وجهه- اليوم وقد صارت توهب لك مؤسسات دولة بما فيها سلك...

صرخة طالب: أجيبيني يا صنعاء!

[5:32 ص 16‏/11‏/2014] يوسف صالح الفهد: ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 13 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2014 05:57 ﻣﺴﺎﺀً ﺻﺮﺧﺔ ﻃﺎﻟﺐ :ﺃﺟﻴﺒﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺻﻨﻌﺎﺀ! ﻳﻮﺳﻒ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻔﻬﺪ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﻮﻥ ﻳﺎ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺑﺒﺰﻭﻍ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ .. ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺃﺗﻴﻨﺎ ﻟﻨﺸﺘﻢ ﻣﻦ ﻋﺒﻖ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ . . ﻟﻨﻨﻬﻞ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺎﺗﻚ. . ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻫﺪﻙ. . ﺳﻜﻨﺎ ﻣﺴﺎﻛﻨﻚ . . ﻭﻛﻨﺎ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻳﻨﺸﺪ ﺑﻌﺾ ﺃﺑﻨﺎﺀﻩ ﻓﻚ ﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻁ ﻣﻨﻚ . . ﻭﺃﺑﻴﻨﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻓﻴﻚ ﻭﻧﺒﺬﻧﺎ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻘﻴﺔ ﺧﻠﻒ ﺃﺿﻬﺮﻧﺎ. . ﺇﺳﺘﺄﺟﺮﻧﺎ ﺳﻜﻨﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺣﺎﺭﺍﺗﻚ. . ﺃﻧﺮﻧﺎ ﺃﺯﻗﺘﻚ ﻭﻟﻮﻧﺎ ﺷﻮﺍﺭﻋﻚ ﻭﺯﺩﻧﺎﻫﺎ ﺭﻭﻧﻘﺎ ﻭﺟﻤﺎﻻ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ١٧٠ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﺒﻞ ﺍﻟﻄﻼﺏ ... ﻧﺠﺴﺪ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﻟﻢ ﺑﻮﻃﻦ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺘﺴﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴﺔ . . ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻳﺎ ﺻﻨﻌﺎﺀ؟ !!! ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺼﻞ.؟ !!! ﻳﻬﺎﺟﻢ ﺳﻜﻨﻲ .. ﻳﺮﻭﻉ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ .. ﻳﻨﻬﺐ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ.. ﻳﻌﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ .. ﻳﺤﺎﻛﻢ ﺩﻭﻥ ﺫﻧﺐ .. ﻭﻳﻔﺮﺝ ﻋﻨﻪ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺳﺒﺐ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ.. ﺃﺟﻴﺒﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺻﻨﻌﺎﺀ؟ ﻣﺎ ﺫﻧﺒﻲ ﻭﺫﻧﺐ ﺳﻜﻨﻲ؟ ! ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ ﻳﺎ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻫﻞ ﺻﺮﺕ ﺗﻜﺮﻫﻴﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ .. ﺗﺒﻐﻀﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ؟؟ ﺃﺧﺒﺮﻳﻨﻲ؟؟ ﻫﻞ ﺻﺮﺕ ﻣﺠﺒﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﻔﻆ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ؟؟ ﻣﻤﻦ ﺩﺧﻠﻮﻙ ﻋﻨﻮﺓ .. ﻭﺇﻏﺘﺼﺒﻮﻙ ﺑﻘﺴﻮﺓ .. ﻭﺩﻣﺮﻭﺍ ﻛﻞ ﺟﻤﻴﻞ ﻓﻴﻚ . . ...

للحوثي .. لن تعدو قدرك

نوع من الهوس والجنون  يعتريه أم  أنه جهل طغى على مخيلته وأفكاره فجعله يتحدث بما لا يعي ولا يعقله مستمع جعله يتحدث عن أوهام مليار مستحيله ... السيئ عبدالمجوس الحوثي الذي ما عرف شعبنا منه وفصيله ممن رحل وممن لازال على قيد الحياه سوى القتل والتعذيب والتنكيل بشعبنا وجيشنا المرابط في زوايا وأروقة وطننا الحبيب ما عرف منه شعبنا سوى ترويع الآمنين هنا وهناك ..سوى التشريد ونهب الممتلكات العامه والخاصة سوى تدمير البيوت على ساكنيها ودور العبادة ودور القرآن والمدارس..سوى إشعال فتيل العنصرية والسلالية والعصبية الهمجية المةيتة المنتنة ...هذا وهذا وهذا الذي ملك صفات القبح كلها .. هذا الكائن الذي يعيش على الجهل ويتغذى عليه ..هذا الذي راح ضحية إجرامه(ما يقارب عشرين ألف شهيد من الجنود فضلا عن الآلاف من المواطنين ..وكذا مايقارب مائتي ألف نازح من صعده فضلا عن محافضات أخرى ممن داست تربتها ميليشياته ..هذا الذي إرتكب جرم لا يقبله عقل ولا دين وهو تشريده لطلبة العلم ورواد المنهج الصحيح من طلبة دماج والذين لم يكن جرمهم سوى أنهم طلب العلم الشرعي الصحيح ..وكذا تدميالكثير من المساجد ودور القرآن في محافظة ...